قطاف من محاضرة “حفظ الجوارح” لـ د. شريفة الغديّان -حفظها الله-:

* الجوارح تشهد للمرء يوم القيامة، والمؤمن مأمور أن يهتم بموضوع القلب والجوارح. 
* قال شيخ الاسلام: “هناك ارتباط كبير بين ماهو ظاهر وباطن”. 
* السلف كانوا حريصين على حفظ الجوارح من بابين: - أنهم مسؤولون عنها -معينة وقت الحاجة. 
* تجدين السلف أحدهم يصل إلى الستين والسبعين وهو متمتع بحواسه، وهذا مايأتي من فراغ، وإنما من تعاهده حواسه، وكما قال أحدهم: “هذه جوارح حفظناها في الصغر، فحفظتنا في الكبر”. 
* قال تعالى: “فما بكت عليهم السماء والأرض” قال المفسرون: مكان الإنسان المؤمن في حياته الدنيا يفقده إذا مات، ويبكي عليه مكان عبادته في الأرض، وموضع صعوده في السماء ، أما الكفار فلا. 
* تأملي عبارة الفضيل بن عياض: “أشد الورع في اللسان”
وقال: “إن استطعت أن لا تكون محدثًا ولا قارئًا ولا متكلمًا. 
إن كنتَ بليغًا قالوا ما أبلغه، وأحسن حديثه، وأحسن صوته، فيعجبك ذلك فتنتفخ، وإن لم تكن بليغًا ولا حسن الصوت، قالوا: ليس يحسن يحدث، وليس صوته بحسن، أحزنك ذلك وشق عليك فتكون مرائيًا، وإذا جلست فتكلمت فلم تبال من ذمك، ومن مدحك فتكلم”
قال الذهبي معلقًا: “فقد ترى الرجل ورِعًا في مأكله وملبسه، ومعاملته، وإذا تحدث يدخل عليه الداخل من حديثه، فإما أن يتحرى الصدق فلا يكمل الصدق، وإما أن يصدق فينمق حديثه ليمدح على الفصاحة، وإما أن يظهر أحسن ما عنده ليعظم، وإما أن يسكت في موضع الكلام ليثنى عليه”. 
* ليس بالضرورة أن يُعاقب الإنسان على الكلام المباح، ولكنه قد يجد حسرة يوم القيامة على عدم استبداله بأفضل منه. 
* كان السلف من أشد الناس حرصًا على منطقهم!  اجتمع الفضيل والثوري فتذاكروا فَرَقّ سفيانُ، وبكى، ثم قال: أرجو أن يكون هذا المجلس علينا رحمة وبركة. 
فقال له الفضيل: لكني يا أبا عبد الله أخاف أن لا يكون أضر علينا منه! ألست تخلصت إلى أحسن حديثك، وتخلصت أنا إليك أحسن حديثي، فتزينت لي، وتزينت لك؟ 
فبكى سفيان، وقال: أحييتني أحياك الله. 
* إذا أردتِ أن تتحدثي عن أحد، فإما أن:
- يكون فيك؛ فاستحي أن تذكريه وهو فيك. 
- يكون الأمر فيك أشد منه؛ وهذا أعظم من الاول. 
- يكون بما قد عفيتِ منه؛ فهل هذا هو جزاء الشكر؟ استري على أختك، والمشروع قول: “الحمدُ للهِ الَّذي عافاني ممَّا ابتلاك به، وفضَّلني على كثيرٍ ممَّن خلق تفضيلًا”. 
* قال البخاري: “أرجو أن ألقى الله ولا يحاسبني أني اغتبت أحدا” 
قال الذهبي معلقًا: “صدق رحمه الله، ومن نظر في كلامه في الجرح والتعديل علم ورعه في الكلام في الناس، وإنصافه فيمن يضعفه؛ فإنه أكثر ما يقول: منكر الحديث، سكتوا عنه، فيه نظر، ونحو هذا. وقَلَّ أن يقول: فلان كذاب، أو كان يضع الحديث. حتى إنه قال: إذا قلت: فلان في حديثه نظر، فهو متهم واه. وهذا معنى قوله: لا يحاسبني الله أني اغتبت أحدا، وهذا هو والله غاية الورع”. 
* كان رسول الله عليه الصلاة والسلام من هديه المزاح، ومع ذلك ماكان يقول إلا حقًا. 
* راجعي ماتقولين وماتكتبين، فقد يكون الإنسان صاحب طاعة، ويقول كلمة فيها خسارته في الآخرة. 
* يلزم علينا دعاء الله السلامة وسؤاله العصمة في الجوارح؛ لأنها موضع فتن.

قطاف من محاضرة “حفظ الجوارح” لـ د. شريفة الغديّان -حفظها الله-:

* الجوارح تشهد للمرء يوم القيامة، والمؤمن مأمور أن يهتم بموضوع القلب والجوارح.
* قال شيخ الاسلام: “هناك ارتباط كبير بين ماهو ظاهر وباطن”.
* السلف كانوا حريصين على حفظ الجوارح من بابين: - أنهم مسؤولون عنها -معينة وقت الحاجة.
* تجدين السلف أحدهم يصل إلى الستين والسبعين وهو متمتع بحواسه، وهذا مايأتي من فراغ، وإنما من تعاهده حواسه، وكما قال أحدهم: “هذه جوارح حفظناها في الصغر، فحفظتنا في الكبر”.
* قال تعالى: “فما بكت عليهم السماء والأرض” قال المفسرون: مكان الإنسان المؤمن في حياته الدنيا يفقده إذا مات، ويبكي عليه مكان عبادته في الأرض، وموضع صعوده في السماء ، أما الكفار فلا.
* تأملي عبارة الفضيل بن عياض: “أشد الورع في اللسان”
وقال: “إن استطعت أن لا تكون محدثًا ولا قارئًا ولا متكلمًا.
إن كنتَ بليغًا قالوا ما أبلغه، وأحسن حديثه، وأحسن صوته، فيعجبك ذلك فتنتفخ، وإن لم تكن بليغًا ولا حسن الصوت، قالوا: ليس يحسن يحدث، وليس صوته بحسن، أحزنك ذلك وشق عليك فتكون مرائيًا، وإذا جلست فتكلمت فلم تبال من ذمك، ومن مدحك فتكلم”
قال الذهبي معلقًا: “فقد ترى الرجل ورِعًا في مأكله وملبسه، ومعاملته، وإذا تحدث يدخل عليه الداخل من حديثه، فإما أن يتحرى الصدق فلا يكمل الصدق، وإما أن يصدق فينمق حديثه ليمدح على الفصاحة، وإما أن يظهر أحسن ما عنده ليعظم، وإما أن يسكت في موضع الكلام ليثنى عليه”.
* ليس بالضرورة أن يُعاقب الإنسان على الكلام المباح، ولكنه قد يجد حسرة يوم القيامة على عدم استبداله بأفضل منه.
* كان السلف من أشد الناس حرصًا على منطقهم! اجتمع الفضيل والثوري فتذاكروا فَرَقّ سفيانُ، وبكى، ثم قال: أرجو أن يكون هذا المجلس علينا رحمة وبركة.
فقال له الفضيل: لكني يا أبا عبد الله أخاف أن لا يكون أضر علينا منه! ألست تخلصت إلى أحسن حديثك، وتخلصت أنا إليك أحسن حديثي، فتزينت لي، وتزينت لك؟
فبكى سفيان، وقال: أحييتني أحياك الله.
* إذا أردتِ أن تتحدثي عن أحد، فإما أن:
- يكون فيك؛ فاستحي أن تذكريه وهو فيك.
- يكون الأمر فيك أشد منه؛ وهذا أعظم من الاول.
- يكون بما قد عفيتِ منه؛ فهل هذا هو جزاء الشكر؟ استري على أختك، والمشروع قول: “الحمدُ للهِ الَّذي عافاني ممَّا ابتلاك به، وفضَّلني على كثيرٍ ممَّن خلق تفضيلًا”.
* قال البخاري: “أرجو أن ألقى الله ولا يحاسبني أني اغتبت أحدا”
قال الذهبي معلقًا: “صدق رحمه الله، ومن نظر في كلامه في الجرح والتعديل علم ورعه في الكلام في الناس، وإنصافه فيمن يضعفه؛ فإنه أكثر ما يقول: منكر الحديث، سكتوا عنه، فيه نظر، ونحو هذا. وقَلَّ أن يقول: فلان كذاب، أو كان يضع الحديث. حتى إنه قال: إذا قلت: فلان في حديثه نظر، فهو متهم واه. وهذا معنى قوله: لا يحاسبني الله أني اغتبت أحدا، وهذا هو والله غاية الورع”.
* كان رسول الله عليه الصلاة والسلام من هديه المزاح، ومع ذلك ماكان يقول إلا حقًا.
* راجعي ماتقولين وماتكتبين، فقد يكون الإنسان صاحب طاعة، ويقول كلمة فيها خسارته في الآخرة.
* يلزم علينا دعاء الله السلامة وسؤاله العصمة في الجوارح؛ لأنها موضع فتن.

النجاسات المعفو عنها:
١- الباقي في محل السبيلين بعد الاستجمار الشرعي مستوفي الشروط. 
٢- أسفل الخف وذيل المرأة إذا أُزيل جزء النجاسة ثم وطئ التراب. 
٣- اليسير من الدم إذا كان من غير السبيلين. 
* د. البندري العمر

النجاسات المعفو عنها:
١- الباقي في محل السبيلين بعد الاستجمار الشرعي مستوفي الشروط.
٢- أسفل الخف وذيل المرأة إذا أُزيل جزء النجاسة ثم وطئ التراب.
٣- اليسير من الدم إذا كان من غير السبيلين.
* د. البندري العمر

من محظورات الإحرام “الطيب”: وهو ما تطيب رائحته ويُتخذ للزينة ويستلذ الإنسان به، والنباتات التي تُستطاب رائحتها:
- نباتات تستنبت من أجل الطيب، كالورد والبنفسج والياسمين، فهذه (لا يجوز) استعمالها أو تعمد شمها. 
- نباتات تستطاب رائحتها، ولا تستنبت لأجل الرائحة، كالدارسين والنعناع، فهذه (يجوز) استعمالها وشمها. 
- نباتات تنبت في الصحراء ولا يستخرج منها الطيب عادة، كالشيح والقيصوم، فهذه (يجوز) استعمالها وشمها. 
* د. شريفة الغديّان

من محظورات الإحرام “الطيب”: وهو ما تطيب رائحته ويُتخذ للزينة ويستلذ الإنسان به، والنباتات التي تُستطاب رائحتها:
- نباتات تستنبت من أجل الطيب، كالورد والبنفسج والياسمين، فهذه (لا يجوز) استعمالها أو تعمد شمها.
- نباتات تستطاب رائحتها، ولا تستنبت لأجل الرائحة، كالدارسين والنعناع، فهذه (يجوز) استعمالها وشمها.
- نباتات تنبت في الصحراء ولا يستخرج منها الطيب عادة، كالشيح والقيصوم، فهذه (يجوز) استعمالها وشمها.
* د. شريفة الغديّان

حكم الصفرة والكدرة:
١. في زمن الحيض: (حيض)
٢. في زمن الطهر: إذا رأت العادة ثم رأت طهرها المعتاد من الجفاف أو القصة البيضاء ثم عاودها بعد ذلك صفرة أو كدرة (فهنا لا تعتبره شيئًا ولا تلتفت إليه)
٣. في زمن أول الحيض أو قبل زمن الحيض بيوم أو يومين أو نحوهما: الراجح والله أعلم التفصيل:
- ينزل كالخيط البني أو الأسود الرقيق، وكثيرًا ماتراه النساء خيط أو خيطين ثم تمكث ٢٤ طاهرة ثم ينزل الحيض بعده بيوم، فهذا الأظهر فيه (ليس بحيض) بدليلين:
الأول: أن الحيض ما سمي حيضًا إلا لسيلانه، وهنا ليس بسائل. 
الثاني: أننا جزمنا بالطهارة؛ لأن الأصل الطهارة، فهذا مستصحب، وشككنا بأن هذا الخيط مسقط لوجوب الصلاة وأنه حيض، والقاعدة الشرعية “اليقين لا يزول بالشك”. 
- أن تراه مثل الماء الوردي أو الخربزي: فهذا (ليس بحيض)؛ لأنه لا يحمل صفة الحيض. 
- أن تراه كالتراب الأسود أو كغسالة ماء اللحم: هنا ينظر فيه، فإن كان متقطعًا (استمرت بالصلاة والصيام وجوبًا) حتى ترى صفة الدم الصحيح
وإن كان متصل (حتى ترى الحيض الواضح)، فمن حين تراه تترك الصلاة والصيام وجوبًا. 
* د. البندري العمر

حكم الصفرة والكدرة:
١. في زمن الحيض: (حيض)
٢. في زمن الطهر: إذا رأت العادة ثم رأت طهرها المعتاد من الجفاف أو القصة البيضاء ثم عاودها بعد ذلك صفرة أو كدرة (فهنا لا تعتبره شيئًا ولا تلتفت إليه)
٣. في زمن أول الحيض أو قبل زمن الحيض بيوم أو يومين أو نحوهما: الراجح والله أعلم التفصيل:
- ينزل كالخيط البني أو الأسود الرقيق، وكثيرًا ماتراه النساء خيط أو خيطين ثم تمكث ٢٤ طاهرة ثم ينزل الحيض بعده بيوم، فهذا الأظهر فيه (ليس بحيض) بدليلين:
الأول: أن الحيض ما سمي حيضًا إلا لسيلانه، وهنا ليس بسائل.
الثاني: أننا جزمنا بالطهارة؛ لأن الأصل الطهارة، فهذا مستصحب، وشككنا بأن هذا الخيط مسقط لوجوب الصلاة وأنه حيض، والقاعدة الشرعية “اليقين لا يزول بالشك”.
- أن تراه مثل الماء الوردي أو الخربزي: فهذا (ليس بحيض)؛ لأنه لا يحمل صفة الحيض.
- أن تراه كالتراب الأسود أو كغسالة ماء اللحم: هنا ينظر فيه، فإن كان متقطعًا (استمرت بالصلاة والصيام وجوبًا) حتى ترى صفة الدم الصحيح
وإن كان متصل (حتى ترى الحيض الواضح)، فمن حين تراه تترك الصلاة والصيام وجوبًا.
* د. البندري العمر

ما حكم بيع الثعلب المحنط؟
لا يجوز؛ لأنه ميتة وقد نهى النبي ﷺ عن بيع الخمر والميتة، وعلى هذا فالذي يوجد الآن في الأسواق يحرم شراؤه وبيعه. 
فلو كان المحنط أرنبًا فإن حُنط بدون تذكية بأن ضرب بإبرة أماتته وبقي هكذا فهو حرام لأنه ميتة، فيُنظر هل به فائدة أم لا؟ فإن كان فيه فائدة جاز شراؤه وبيعه وإلا فلا. 
* ابن عثيمين -رحمه الله-

ما حكم بيع الثعلب المحنط؟
لا يجوز؛ لأنه ميتة وقد نهى النبي ﷺ عن بيع الخمر والميتة، وعلى هذا فالذي يوجد الآن في الأسواق يحرم شراؤه وبيعه.
فلو كان المحنط أرنبًا فإن حُنط بدون تذكية بأن ضرب بإبرة أماتته وبقي هكذا فهو حرام لأنه ميتة، فيُنظر هل به فائدة أم لا؟ فإن كان فيه فائدة جاز شراؤه وبيعه وإلا فلا.
* ابن عثيمين -رحمه الله-

“إنما الأعمال بالنيات” يعني لا يقع عمل إلا بنية، وهذا العمل لا يحسب إلا بحسب نيتك، ولا يؤجر المرء ولا يعطى إلا ما نوى، قد يعطي الله عز وجل من فضله وكرمه، لكن لا يستحق الإنسان ثواب العمل كاملاً إلا إذا نواه. 
مثلًا إحداهن تخدم أختها تأخذ الصغير عنها نيتها حبها للأطفال، ليس عندها نية، لكن بون شاسع بينها وبين من تنوي “من كان في حاجة أخيه كان الله في حاجته” وهناك واحدة تأخذ طفل أختها تريحها منه لمحبتها للأطفال، والثانية تريد إذا أتاها أطفال أن تريحها أختها، يتبادلون الحاجة.. هذه ما أرادت وجه الله، هذه أرادت ثواب الدنيا، ولذا تأملي قول الله عز وجل: “إنما نطعمكم لوجه الله لا نريد منكم جزاءً ولا شكورًا”. 
* د. البندري العمر -بتصرف-

“إنما الأعمال بالنيات” يعني لا يقع عمل إلا بنية، وهذا العمل لا يحسب إلا بحسب نيتك، ولا يؤجر المرء ولا يعطى إلا ما نوى، قد يعطي الله عز وجل من فضله وكرمه، لكن لا يستحق الإنسان ثواب العمل كاملاً إلا إذا نواه.
مثلًا إحداهن تخدم أختها تأخذ الصغير عنها نيتها حبها للأطفال، ليس عندها نية، لكن بون شاسع بينها وبين من تنوي “من كان في حاجة أخيه كان الله في حاجته” وهناك واحدة تأخذ طفل أختها تريحها منه لمحبتها للأطفال، والثانية تريد إذا أتاها أطفال أن تريحها أختها، يتبادلون الحاجة.. هذه ما أرادت وجه الله، هذه أرادت ثواب الدنيا، ولذا تأملي قول الله عز وجل: “إنما نطعمكم لوجه الله لا نريد منكم جزاءً ولا شكورًا”.
* د. البندري العمر -بتصرف-

حكم التداوي:
اختلف العلماء في حكم التداوي، والأظهر والله أعلم على التفصيل:
• إن علم يقينًا أو غلب على الظن نفع الدواء مع احتمال الهلاك بترك التداوي، فالتداوي (واجب) لقول الله تعالى: “ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة”، مثل من به سرطان موضعي إن تركه انتشر وإن قطعه لم ينتشر، فالتداوي هنا واجب. 
• ما غلب على الظن نفعه، لكن ليس هناك احتمال الهلاك بتركه، فالتداوي (مباح)، واختلف العلماء هل تركه أفضل أم لا؟ والأظهر أنه إن كان سيؤدي طاعة الله بنفس منشرحة فـ(تركه أفضل)؛ لقصة المرأة المصروعة التي سألت النبي صلى الله عليه وسلم أن يدعو الله لها بالشفاء، فقال لها: “إن شئتَ دعوتُ اللهَ أن يعافِيَك، وإن شئت صبرتِ ولكِ الجنَّةُ”، وإن كان لا يستطيع أن يؤدي العبادة بنفس منشرحة فـ(التداوي أفضل). 
• ما لا يغلب على الظن نفعه، أو يُخشى منه مضرة، فـ(تركه أفضل). 
* د. البندري العمر -بتصرف-

حكم التداوي:
اختلف العلماء في حكم التداوي، والأظهر والله أعلم على التفصيل:
• إن علم يقينًا أو غلب على الظن نفع الدواء مع احتمال الهلاك بترك التداوي، فالتداوي (واجب) لقول الله تعالى: “ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة”، مثل من به سرطان موضعي إن تركه انتشر وإن قطعه لم ينتشر، فالتداوي هنا واجب.
• ما غلب على الظن نفعه، لكن ليس هناك احتمال الهلاك بتركه، فالتداوي (مباح)، واختلف العلماء هل تركه أفضل أم لا؟ والأظهر أنه إن كان سيؤدي طاعة الله بنفس منشرحة فـ(تركه أفضل)؛ لقصة المرأة المصروعة التي سألت النبي صلى الله عليه وسلم أن يدعو الله لها بالشفاء، فقال لها: “إن شئتَ دعوتُ اللهَ أن يعافِيَك، وإن شئت صبرتِ ولكِ الجنَّةُ”، وإن كان لا يستطيع أن يؤدي العبادة بنفس منشرحة فـ(التداوي أفضل).
• ما لا يغلب على الظن نفعه، أو يُخشى منه مضرة، فـ(تركه أفضل).
* د. البندري العمر -بتصرف-

النذر قسمان: نذر مطلق، ونذر مقيد.
والنذر المطلق: هو أن يُلزم العبد نفسه بعبادة لله جل وعلا، هكذا بلا قيد؛ يعني يقول مثلًا: لله علي نذر أن أصلي ركعتين، ليس في مقابله شيء يحدث في المستقبل أو شيء حدث له، فهذا النذر المطلق ليس هو الذي كرهه عليه الصلاة والسلام؛ لأن الذي كرهه وصفه بقوله «إنما يستخرج به من البخيل» وهذا هو:

النذر المقيد: الذي يجعل إلزام نفسه بطاعة لله جل وعلا مقابَلاً بشيء يحدثه الله جل وعلا له ويقدره ويقضيه له، يقول مثلاً إن شفى الله مريضي فلله علي نذر أن أتصدق بكذا وكذا، فهذا كأنه يشترط به على الله جل وعلا، فيقول: يا ربي إن شفيت مريضي فعلت كذا وكذا، وهذا بالمقابلة، وهذا الذي وصفه النبي عليه الصلاة والسلام بقوله (إنما يستخرج به من البخيل) لأن البخيل هو الذي لا يعمل العبادة حتى يقاضى عليها، فصار ما أعطاه الله من النعمة أو دفع عنه من النقمة كأنه في حس ذلك الناذر قد أعطي الأجر وأعطي ثمن تلك العبادة.
وقد قال شيخ الإسلام رحمه الله وغيره من أهل العلم: إن من ظن أنه لا تحصل حاجة من حاجاته إلا بالنذر فإنه في اعتقاد محرم؛ لأنه ظن أن الله لا يعطي إلا بمقابل، وهذا سوء ظن بالله جل وعلا، وسوء اعتقاد فيه سبحانه وتعالى؛ بل هو المتفضل المنعم على خلقه.

فإذن إذا تبين ذلك، فالنذر المطلق لا يدخل في الكراهة، وإذا قلنا النذر عبادة فنظر فيه إلى جهة المطلق وإلى جهة عدم التقييد فيما إذا قيد ووفي بالنذر فإنه يكون قد تعبد الله بتلك العبادة وألزم نفسه بها، فيكون النذر على ذلك نذرًا يظهر أنه عبادة لله جل وعلا، والكراهة إنما جاءت لصفة الاعتقاد لا لصفة أصل العبادة.
* الشيخ صالح آل الشيخ -بتصرف-

النذر قسمان: نذر مطلق، ونذر مقيد.
والنذر المطلق: هو أن يُلزم العبد نفسه بعبادة لله جل وعلا، هكذا بلا قيد؛ يعني يقول مثلًا: لله علي نذر أن أصلي ركعتين، ليس في مقابله شيء يحدث في المستقبل أو شيء حدث له، فهذا النذر المطلق ليس هو الذي كرهه عليه الصلاة والسلام؛ لأن الذي كرهه وصفه بقوله «إنما يستخرج به من البخيل» وهذا هو:

النذر المقيد: الذي يجعل إلزام نفسه بطاعة لله جل وعلا مقابَلاً بشيء يحدثه الله جل وعلا له ويقدره ويقضيه له، يقول مثلاً إن شفى الله مريضي فلله علي نذر أن أتصدق بكذا وكذا، فهذا كأنه يشترط به على الله جل وعلا، فيقول: يا ربي إن شفيت مريضي فعلت كذا وكذا، وهذا بالمقابلة، وهذا الذي وصفه النبي عليه الصلاة والسلام بقوله (إنما يستخرج به من البخيل) لأن البخيل هو الذي لا يعمل العبادة حتى يقاضى عليها، فصار ما أعطاه الله من النعمة أو دفع عنه من النقمة كأنه في حس ذلك الناذر قد أعطي الأجر وأعطي ثمن تلك العبادة.
وقد قال شيخ الإسلام رحمه الله وغيره من أهل العلم: إن من ظن أنه لا تحصل حاجة من حاجاته إلا بالنذر فإنه في اعتقاد محرم؛ لأنه ظن أن الله لا يعطي إلا بمقابل، وهذا سوء ظن بالله جل وعلا، وسوء اعتقاد فيه سبحانه وتعالى؛ بل هو المتفضل المنعم على خلقه.

فإذن إذا تبين ذلك، فالنذر المطلق لا يدخل في الكراهة، وإذا قلنا النذر عبادة فنظر فيه إلى جهة المطلق وإلى جهة عدم التقييد فيما إذا قيد ووفي بالنذر فإنه يكون قد تعبد الله بتلك العبادة وألزم نفسه بها، فيكون النذر على ذلك نذرًا يظهر أنه عبادة لله جل وعلا، والكراهة إنما جاءت لصفة الاعتقاد لا لصفة أصل العبادة.
* الشيخ صالح آل الشيخ -بتصرف-

مواضع الدعاء في الصلاة:
١- مقيّد: بعد تكبيرة الإحرام (دعاء الاستفتاح)
٢- مقيّد: (دعاء القنوت) منهم من قال قبل الركوع ومنهم من قال بعده، ورواة من قال بعده أكثر وأحفظ ممن قال قبله. 
٣- مقيّد: بعد الرفع من الركوع، يدعو بما ورد (اللهم اغسلني من خطاياي بالماء والثلج والبرد، ونقّني من الذنوب والخطايا كما يُنقى الثوب الأبيض من الدنس، وباعد بيني وبين خطاياي كما باعدت بين المشرق والمغرب) رواه مسلم. 
٤- مقيّد: الركوع (سبحانك اللهم ربنا وبحمدك، اللهم اغفر لي). 
٥- مطلق: السجود. 
٦- منهم من قال مطلق ومنهم من قال مقيّد والصحيح أنه مطلق: بين السجدتين. 
٧- مطلق: بعد التشهد وقبل السلام. 
* د. عبير المديفر -بتصرف-

المقيّد: أن يكون دعاءه بما ورد
المطلق: أن يدعو بما شاء

مواضع الدعاء في الصلاة:
١- مقيّد: بعد تكبيرة الإحرام (دعاء الاستفتاح)
٢- مقيّد: (دعاء القنوت) منهم من قال قبل الركوع ومنهم من قال بعده، ورواة من قال بعده أكثر وأحفظ ممن قال قبله.
٣- مقيّد: بعد الرفع من الركوع، يدعو بما ورد (اللهم اغسلني من خطاياي بالماء والثلج والبرد، ونقّني من الذنوب والخطايا كما يُنقى الثوب الأبيض من الدنس، وباعد بيني وبين خطاياي كما باعدت بين المشرق والمغرب) رواه مسلم.
٤- مقيّد: الركوع (سبحانك اللهم ربنا وبحمدك، اللهم اغفر لي).
٥- مطلق: السجود.
٦- منهم من قال مطلق ومنهم من قال مقيّد والصحيح أنه مطلق: بين السجدتين.
٧- مطلق: بعد التشهد وقبل السلام.
* د. عبير المديفر -بتصرف-

المقيّد: أن يكون دعاءه بما ورد
المطلق: أن يدعو بما شاء

هل يجوز صيام أيام التشريق لغير الحاج لمن لم يقضِ رمضان؟
لا يستحب الصيام في أيام التشريق لا للحاج ولا لغيره؛ ويرى بعض العلماء أنه يحرم؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم: “يَوْمُ عَرَفَةَ وَيَوْمُ النَّحْرِ وَيَوْمُ التَّشْرِيقِ عِيدُنَا أَهْلَ الإِسْلاَمِ وَهُنَّ أَيَّامُ أَكْلٍ وَشُرْبٍ” رواه الامام أحمد عن عقبة بن عامر، وعن نُبَيْشَةَ الْهُذَلِيِّ قال: قال رسول اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: “أَيَّامُ التَّشْرِيقِ أَيَّامُ أَكْلٍ وَشُرْبٍ” رواه مسلم، وقول عائشة وابن عمر: لم يرخص في أيام التشريق أن يصمن إلا لمن لم يجد الهدي”رواه البخاري ، فأقل الأحوال أن يقال: (لا يستحب) صومها، لا نفلاً ولا قضاء. والله أعلم.
* الشيخ: سليمان الماجد

هل يجوز صيام أيام التشريق لغير الحاج لمن لم يقضِ رمضان؟
لا يستحب الصيام في أيام التشريق لا للحاج ولا لغيره؛ ويرى بعض العلماء أنه يحرم؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم: “يَوْمُ عَرَفَةَ وَيَوْمُ النَّحْرِ وَيَوْمُ التَّشْرِيقِ عِيدُنَا أَهْلَ الإِسْلاَمِ وَهُنَّ أَيَّامُ أَكْلٍ وَشُرْبٍ” رواه الامام أحمد عن عقبة بن عامر، وعن نُبَيْشَةَ الْهُذَلِيِّ قال: قال رسول اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: “أَيَّامُ التَّشْرِيقِ أَيَّامُ أَكْلٍ وَشُرْبٍ” رواه مسلم، وقول عائشة وابن عمر: لم يرخص في أيام التشريق أن يصمن إلا لمن لم يجد الهدي”رواه البخاري ، فأقل الأحوال أن يقال: (لا يستحب) صومها، لا نفلاً ولا قضاء. والله أعلم.
* الشيخ: سليمان الماجد